بودكاست التاريخ

فريد تيلسون

فريد تيلسون

ولد صامويل (فريد) تيلسون في بارنسلي في 19 أبريل 1903. لعب كرة القدم المحلية قبل أن ينضم إلى نادي الدرجة الثانية بارنسلي في عام 1926. لعب تيلسون داخل المهاجم ، وسجل 23 هدفًا في 61 مباراة.

في عام 1928 ، انضم تيلسون وصديقه إريك بروك إلى مانشستر سيتي مقابل رسوم مشتركة قدرها 6000 جنيه إسترليني. في ذلك الموسم فاز النادي ببطولة الدرجة الثانية. شارك بروك في 6 مباريات فقط في هذا الموسم.

على عكس صديقه ، إريك بروك ، فشل تيلسون في إثبات نفسه كعضو منتظم في الفريق الأول. ومع ذلك ، تمكن من تسجيل 12 هدفًا في ذلك الموسم.

أنهى مانشستر سيتي المركز الثالث في موسم 1929-30. كان تيلسون داخل وخارج الفريق ، لكن عندما تم اختياره ، سجل بشكل جيد 7 أهداف في 11 مباراة. لم يكن حتى موسم 1931-1932 الذي جعل من الداخل الأيسر خاصًا به مع 13 هدفًا في 37 مباراة. في الموسم التالي ، تم تحويله إلى قلب الهجوم وكافأ النادي بتسجيله 17 هدفًا في 29 مباراة.

استمتع مانشستر سيتي بسباق جيد في كأس الاتحاد الإنجليزي في موسم 1932-33. وسجل فريد تيلسون ثلاثية في فوز النادي 9-0 على جيتسهيد. وسجل إيريك بروك هدفي والسال (2-0) وهاتريك ضد بولتون واندرارز (4-2). وسجل تيلسون ضد بيرنلي (1-0) وديربي كاونتي (3-2) ووصل مانشستر سيتي للنهائي في ويمبلي. ضم فريق إيفرتون في ذلك اليوم لاعبين مثل ديكسي دين وكليف بريتون وتيد ساجر وألبرت جيلدارد. مع غياب تيلسون بسبب الإصابة ، خسر سيتي المباراة 3-0.

في موسم 1933-34 ، احتل مانشستر سيتي المركز الخامس في دوري الدرجة الأولى لكرة القدم. استمتع النادي أيضًا بمسيرة جيدة في كأس الاتحاد الإنجليزي في موسم 1933-34 بفوزه على بلاكبيرن روفرز (3-1) ، هال سيتي (4-1) ، شيفيلد وينزداي (2-0) ، ستوك سيتي (1-0) ، أستون فيلا. (6-1) للوصول إلى النهائي ضد بورتسموث. في الطريق إلى ويمبلي ، سجل فريد تيلسون (7) وأليك هيرد (4) وإريك بروك (3) الأهداف. كما كان أداء الدفاع ، الذي تضمن لاعبين مثل فرانك سويفت وسام كوان وجاكي براي ومات بوسبي ، جيدًا.

لعب مانشستر سيتي مع بورتسموث في النهائي على ملعب ويمبلي. كان لدى تيلسون سجل إصابة فظيع لدرجة أنه عندما قدمه سام كوان إلى جورج السادس قبل المباراة ، قال: "هذا هو تيلسون ، صاحب الجلالة. إنه يلعب اليوم بساقين مكسورتين." لقد كان عملًا جيدًا قام به تيلسون حيث سجل هدفي الفوز 2-1 ليرفع مجموع أهدافه إلى تسعة في ثماني مباريات في الكأس في ذلك الموسم.

فاز فريد تيلسون بأول مباراة دولية له مع إنجلترا ضد المجر في 10 مايو 1934. ضم فريق إنجلترا في ذلك اليوم رايش كارتر وكليف باستين وإريك بروك وتوم كوبر وسامي كروكس وإيدي هابجود. وسجل تيلسون في الدقيقة 84 لكن المجر فازت بالمباراة 2-1.

احتفظ تيلسون بمكانه في الفريق ضد تشيكوسلوفاكيا بعد ستة أيام. مرة أخرى سجل لكن خسرت إنجلترا 2-1. سجل هدفين في ثالث مباراة دولية له ضد ويلز في 29 سبتمبر 1934.

كان تيلسون في حالة جيدة في موسم 1934-35 وسجل 18 هدفًا في 34 مباراة. ساعد تسجيل هدف إيريك بروك (17) وأليك هيرد (14) مانشستر سيتي في الحصول على المركز الرابع في ذلك الموسم خلف أرسنال وسندرلاند وشيفيلد وينزداي.

في 19 أكتوبر 1935 ، لعب تيلسون ضد أيرلندا الشمالية. سجل تيلسون هدفين في فوز إنجلترا 3-1. على الرغم من سجل التهديف الرائع بتسجيله ستة أهداف في أربع مباريات ، كانت هذه آخر مباراة لتيلسون مع منتخب بلاده. كان هذا لأن تيلسون كان يعاني من مشاكل في الإصابة وكان لدى إنجلترا مهاجمون عظماء آخرون في ذلك الوقت مثل تيد دريك وجورج كامسيل وتومي لوتون وفرانك بروم وفريدي ستيل.

في عام 1936 ، اشترى ويلف وايلد Peter Doherty من بلاكبول مقابل رسم قياسي للنادي قدره 10000 جنيه إسترليني. فاز مانشستر سيتي بلقب الدرجة الأولى في موسم 1936-1937 ، وانتهى به الأمر إلى دوهرتي كأفضل هداف برصيد 30 هدفًا. أضاف تيلسون 15 في 23 مباراة. ضم الفريق أيضًا فرانك سويفت وإريك بروك وأليك هيرد وجاكي براي وسام باركاس.

عانى تيلسون من عدة إصابات خلال الموسمين الماضيين وقرر ويلف وايلد بيعه إلى نورثهامبتون تاون في مارس 1938. خلال الفترة التي قضاها في مانشستر سيتي ، سجل 110 أهدافًا في 245 مباراة. لعب تيلسون 41 مباراة مع نورثهامبتون قبل أن ينهي مسيرته في يورك سيتي.

عاد تيلسون لاحقًا إلى مانشستر سيتي حيث عمل بنجاح كمدرب ومساعد مدير ومدير مؤقت ورئيس كشافة. تقاعد عام 1967.

توفي فريد تيلسون في مانشستر في 21 نوفمبر 1972.


تاريخ الشركة

في 10 مارس 1995 ، كان Brent R. Tilson يعمل على الإقرارات الضريبية للعميل عندما سئل عما إذا كانت شركته CPA ستنظر في معالجة كشوف المرتبات لعدة مئات من المعالجين الفيزيائيين. في عطلة نهاية الأسبوع تلك ، خلال رحلة مفاجئة في عطلة نهاية الأسبوع مع زوجته ، بدأت العجلات العقلية في التحول حيث فكر برنت في جميع الطرق التي يمكن للشركات الاستفادة بها من منظمة خارجية تساعدهم في إدارة أكثر من الضرائب ومعالجة كشوف المرتبات ، ولكن إدارة الفوائد والامتثال والموظفين الآخرين خدمات. بعد شهرين في 25 مايو 1995 ، ولدت Adminiserve.

كانت أواخر التسعينيات مليئة بالتجربة والخطأ حيث بدأت الشركة في جعل اسمها وخدماتها الفريدة معروفة. من هناك نمت الشركة. ونمت.

بحلول عام 2003 ، تم تصنيف الشركة باستمرار كواحدة من الشركات الأسرع نموًا في ولاية إنديانا والأمة ، وحصلت على تقدير من مجلة Inc. لمدة ثلاث سنوات متتالية كواحدة من 500 شركة خاصة الأسرع نموًا في البلاد ، بما في ذلك احتلال المرتبة 11 في عام 2001 ، وهو أعلى تصنيف لشركة مقرها إنديانا في ذلك العام. حصل برنت على جائزة Ernst & amp Young Entrepreneurs of the Year في أعوام 2000 و 2001 و 2002 ، وحصل على فئة "40 Under 40" لعام 2000 ، وهي جائزة سنوية تمنحها Indianapolis Business Journal إلى كبار المديرين التنفيذيين الشباب في إنديانا.

طوال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين ، تلقى تيلسون تقديرًا مستمرًا للنمو المرتفع والقيادة الريادية ، من خلال الاستحواذ على ثلاثة منافسين وإدخال مزايا الموظفين وخدمات التصميم. انتقلت تيلسون إلى مقر الشركة الجديد الذي تبلغ مساحته 20 ألف قدم مربع - ومركز تيلسون للمؤتمرات - في غرينوود ، إنديانا ، في عام 2008. وكجزء من خطط تيلسون التوسعية ، استحوذت الشركة على منافس آخر مقره في فينيكس ، أريزونا ، في عام 2012. هذا المكتب الآن يوفر كلا من المبيعات والخدمة لقاعدة العملاء الوطنية المتزايدة للشركة باستمرار.

مدعومًا بخبرة شركته في مساعدة مئات الشركات على تجاوز المشكلات التنظيمية المعقدة التي يواجهونها طوال دورة حياتهم ، تمت دعوة Brent في عام 2018 لنشر كتاب جديد مع ForbesBooks يسمى كن بطيئًا لتنمو سريعًا: حافظ على قيادة شركتك وازدهارها في عالم أعمال سريع وتنافسي.

اليوم ، تعمل Tilson كبطل للشركات الصغيرة ورجال الأعمال على المستوى المحلي والوطني. خلال فترة عمله كرئيس للرابطة الوطنية لمنظمات أصحاب العمل المحترفين (NAPEO) ، كان برنت على رأس عملية تمرير التشريعات الفيدرالية للصناعة ، وعمل مؤخرًا بشكل وثيق مع المشرعين بشأن القضايا المهمة لأصحاب المشاريع المهنية وعملائهم كشركة تم تمرير قانون CARES ليصبح قانونًا.

تواصل Tilson البناء على تاريخها القوي من خلال تطبيق تكنولوجيا جديدة ومحسنة ، وخبرة مهنية محسنة ، وبرامج تدريبية وتعليمية ، وعلاقات أقوى مع البائعين ، ونمو قوي وتوسع في السوق.

حجر الزاوية في مهمة الشركة هو تعزيز قيمة عملك من خلال زيادة فعالية موظفيك.

10 مارس 1995

نشأت فكرة شركة خدمات القوى العاملة ، وذلك بفضل طلب وحاجة أحد عملاء CPA التابع لشركة Brent R. Tilson.


レ ッ ド テ ィ ル ソ ン

サ ミ ュ エ ル フ レ デ リ ッ ク テ ィ ル ソ ン (1904 年 4 月 19 日 - 1972 年 11 月 21 日) は، マ ン チ ェ ス タ ー シ テ ィ と イ ン グ ラ ン ド で プ レ ー し た 英国 の プ ロ サ ッ カ ー 選手 で し た 彼 は サ ウ ス ヨ ー ク シ ャ ー 州 ス ウ ィ ン ト ン で 生 ま れ ま し た 彼 は 1930 年代 に. FA カ ッ プ と リ ー グ チ ャ ン ピ オ ン シ ッ プ (デ ィ ビ ジ ョ ン 1) の 両 方 で 優勝 し た シ テ ィ チ ー ム の 一 員 で し た. 彼 は 「と ら え ど こ ろ の な い ボ デ ィ ス ワ ー ブ を 持 っ た 素 早 い 思想家」 と 評 さ れ て い ま す. [2]

レ ッ ド テ ィ ル ソ ン
個人 情報
フ ル ネ ー ム サ ミ ュ エ ル フ レ デ リ ッ ク テ ィ ル ソ ン [1]
生 年月 日 (1904/04/19 1904 4 19 日
出生地 ウ ィ ン ト ン 、 イ ギ リ ス
死亡 日 1972 11 月 21 1972-11-21 68
死 の 場所 ン チ ェ ス タ ー 、 イ ギ リ ス
位置 ン タ ー フ ォ ワ ー ド
シ ニ ア キ ャ リ ア *
チ ー ム ア プ リ (GLS)
1928〜1938 ン チ ェ ス タ ー 市 264 (110)
1938-1939 年 ー サ ン プ ト ン タ ウ ン 41 (10)
1939–? ヨ ー ク シ テ ィ
ナ シ ョ ナ ル チ ー ム
1934〜1935 イ ン グ ラ ン ド 4 (6)
* シ ニ ア ク ラ ブ の 出場 と ゴ ー ル は 国内 リ ー グ で の み カ ウ ン ト さ れ ま す

テ ィ ル ソ ン は 1904 年 4 月 19 日 に ヨ ー ク シ ャ ー の ウ ェ ス ト ラ イ デ ィ ン グ の ス ウ ィ ン ト ン で 生 ま れ ま し た. 彼 は バ ー ン ズ リ ー コ ン グ リ ゲ ー シ ョ ナ ル ズ で サ ッ カ ー の キ ャ リ ア を 開始 し، イ ン サ イ ド フ ォ ワ ー ド と セ ン タ ー フ ォ ワ ー ド の 両 方 の ポ ジ シ ョ ン で プ レ ー す る こ と が で きま し た. そ の 後، 彼 は バ ー ン ズ リ ー に 移 り، エ リ ッ ク · ブ ル ッ ク と 一 緒 に 演奏 し ま し た. 両 方 の プ レ ー ヤ ー の フ ォ ー ム は よ り 大 き な チ ー ム を 引 き 付 け 1928 年 に 彼 ら は 両 方 と も £ 6000 の 合計 料 金 で マ ン チ ェ ス タ ー シ テ ィ に移 さ れ ま し た [3] ペ ア は グ リ ム ズ ビ ー タ ウ ン に 対 し て 3 月 17 日 に デ ビ ュ ー し ま し た. [4] ブ ル ッ ク と テ ィ ル ソ ン は ト ミ ー ジ ョ ン ソ ン と フ ラ ン ク ロ バ ー ツ の 2 人 の イ ン グ ラ ン ド イ ン タ ー ナ シ ョ ナ ル を 含 む ク ラ ブ で 強力 な フ ォ ワ ー ド ラ イ ン に加 わ っ た。

彼 の 最初 の シ ー ズ ン で، テ ィ ル ソ ン は 6 回 の 出場 を 果 た し، シ テ ィ が 最初 の 部門 へ の 昇 進 を 獲得 す る の を 助 け ま し た. テ ィ ル ソ ン は チ ー ム に 264 の リ ー グ 出場 を 果 た し، 110 ゴ ー ル を 記録 し ま す. チ ー ム で の 彼 の 第 2 シ ー ズ ン で は، 彼 は 22 回 プ レ ー し، 12 ゴ ー ル を 記録 し، 38 ゴ ー ル の ク ラ ブ 記録 を 記録 し た ト ミ ー ジ ョ ン ソ ン と 14 ゴ ー ル を 記録 し た エ リ ッ ク ブ ル ッ ク に 次 ぐ シ テ ィ で 3 番 目 に 高 いゴ ー ル ス コ ア ラ ー に な り ま し た. 怪 我 は 1929 年 か ら 1930 年 と 1930 年 か ら 1931 年 の フ ッ ト ボ ー ル シ ー ズ ン に 彼 の 出現 を 制 限 し ま し た. 彼 は 1931 年 か ら 1932 年 の フ ッ ト ボ ー ル シ ー ズ ン に 13 の リ ー グ ゴ ー ル と 3 つ のFA カ ッ プ ゴ ー ル を 獲得 し ま し た. 市 は そ の 年 に な ん と か FA カ ッ プ の 準 決勝 に 到達 し ま し た が، ア ー セ ナ ル に 1-0 で 敗 れ ま し た. 1932 年 か ら 1933 年 の フ ッ ト ボ ー ル シ ー ズ ン で は، テ ィ ル ソ ン は す べ て の 大会 で23 ゴ ー ル を 記録 し た ク ラ ブ の 主要 な ゴ ー ル ス コ ア ラ ー で し た. こ れ に は، 17 の リ ー グ ゴ ー ル と 6 つ の FA カ ッ プ ゴ ー ル が 含 ま れ て い ま し た 1933 年 の FA カ ッ プ 決勝 で، マ ン チ ェ ス タ ー シ テ ィ は، イ ン グ ラ ン ド 代表 のデ ィ キ シ ー デ ィ ー ン が キ ャ プ テ ン を 務 め た エ バ ー ト ン に 3 ゴ ー ル を 奪 わ れ ま し た. テ ィ ル ソ ン は そ の 年 の 大会 の 決勝 戦 に は 出場 し ま せ ん で し た が، ポ ー ツ マ ス に 2 対 1 で 勝利 し て 2 得 点 を 挙 げ た 1934年 の FA カ ッ プ 決勝 戦 に 出場 し ま し た. 市 は ハ ー フ タ イ ム で ゼ ロ に ゴ ー ル を 決 め て い た が، 市 の ゴ ー ル キ ー パ ー، フ ラ ン ク · ス ウ ィ フ ト は ポ ー ツ マ ス に リ ー ド を 与 え た と 自 分 を 責 め た. テ ィ ル ソ ン は 若 い キ ー パ ー を[5]

テ ィ ル ソ ン は マ ン チ ェ ス タ ー シ テ ィ の 殿堂 入 り を 果 た し ま し た. 1977 年، マ ン チ ェ ス タ ー 市 議会 は، テ ィ ル ソ ン を 含 む 有名 な 市 の 選手 に ち な ん で، モ ス サ イ ド の 新 し い 不動産 の 11 通 り に 名 前 を 付 ​​け ま し た. [6] 彼 は、 タ イ ム の الويب イ ト [7] で 史上 28 番 に 偉大 シ ィ プ ヤ ー と し て ス ト さ れ て お イ ア ン ペ ニ ー の 著書 「マ ン チ ェ ス タ ー シ テ ィ の 本質 的 な 歴 史 」で は 18 番 目 に リ ス ト さ れ て い ま す。 [8]

  1. ^http://www.englandfootballonline.com/TeamPlyrsBios/PlayersT/BioTilsonSF.html
  2. ^ レ ッ ト 、 ノ ー マ ン (1999)。 デ イ リ ー テ レ グ ラ フ フ ッ ト ボ ー ル ク ロ ニ ク ル 第 4 版 。 カ ー ル ト ン ブ ッ ク ス リ ミ テ ッ ド。 ISBN 1-85868-884-1。 ص 65
  3. ^
  4. レ イ ト ン 、 デ ッ ド 2002)。 青 い 月 の 下 の す べ て : マ ン チ ェ ス タ ー シ テ ィ FC の 完全 な 本 - そ し て も っ と! 。 エ ジ ン バ ラ : 主流 の 出版。 ISBN 1-84018-687-9。 ص 40
  5. ^
  6. ェ ー ム ズ 、 ゲ リ ー 2002)。 ン チ ェ ス タ ー : 最大 の 都市 。 レ ス タ ー : 極地。 ISBN 978-1-899538-22-5。 140
  7. ^
  8. レ ッ ト 、 ノ ー マ ン (1999)。 デ イ リ ー テ レ グ ラ フ フ ッ ト ボ ー ル ク ロ ニ ク ル 第 4 版 。 カ ー ル ト ン ブ ッ ク ス リ ミ テ ッ ド。 ISBN 1-85868-884-1。 ص 55
  9. ^
  10. ー ド 、 ア ン ド リ ュ ー (1984)。 マ ン チ ェ ス タ ー シ テ ィ ス ト ー リ ー 。 ダ ー ビ ー : ブ リ ー ド ン ブ ッ ク ス パ ブ リ ッ シ ン グ ミ テ ッ ド ISBN 0-907969-05-4。 p。 75
  11. ^
  12. タ ー ナ ー 、 リ ッ ク。 「マ ン チ ェ ス タ ー シ テ ィ の 50 人 の 偉大 な 選手」。 タ イ ム ズ ロ ン ド ン。 2010 5 2 日 取得。
  13. ^
  14. ニ ー 、 イ ア ン 2000)。 マ ン チ ェ ス タ ー シ テ ィ の 本質 的 な 歴 史 。 ス ウ ィ ン ド ン : 見 出 し。 ISBN 0-7472-7034-1。 ص。 188

هذه الصفحة مبنية على مقال ويكيبيديا المحمي بحقوق النشر "/ wiki / Fred_Tilson" (المؤلفون) ، يتم استخدامه بموجب ترخيص Creative Commons Attribution-ShareAlike 3.0 Unported License. يمكنك إعادة توزيعها ، حرفيًا أو معدلاً ، شريطة أن تلتزم بشروط CC-BY-SA. سياسة ملفات تعريف الارتباط للاتصال بنا: أرسل بريدًا إلكترونيًا إلى [email & # 160protected]


معلومات عنا

بدأ عملنا عندما قام فريد هولكومب من مارس هيل وروبرت تيلسون ، وهو أيضًا من مارس هيل ، ببناء وتأسيس Holcombe & amp Tilson Funeral Home في عام 1929. واستمرت هذه الشراكة حتى وفاة السيد تيلسون المفاجئة في عام 1937. السيد هارمون إدواردز ، من مقاطعة يانسي مزارع وعمدة سابق ، اشترى حصة تيلسون وغير الاسم إلى Holcombe & amp Edwards Funeral Home.

انضم الجيل الثاني من Holcombe's إلى العمل في عام 1935 عندما أكمل Harlon Holcombe دراسته في مدرسة Gupton Jones School of Embalming في ناشفيل ، تينيسي ، وجاء إلى بيرنزفيل ، حيث عمل كمدير للتحنيط ومدير الجنازات. مع بداية الحرب العالمية الثانية ، تم استدعاء هارلون ، مثل العديد من الشباب الآخرين في تلك الحقبة ، للخدمة العسكرية. جاء شقيقه هيرشل للمساعدة أثناء رحيله. كانت نية هيرشل العودة إلى وظيفته كبائع بقالة بالجملة في مارس هيل فور عودة هارلون. بدلاً من ذلك ، بعد عودة هارلون من الجيش ، حصلوا على اهتمام والدهم بمنزل الجنازة وفي عام 1946 ، اشتروا مصلحة السيد إدواردز وغيروا الاسم إلى Holcombe Brothers Funeral Home. لم يكونوا مديري الجنازات فحسب ، بل قدموا أيضًا خدمة الإسعاف الوحيدة في المقاطعة حتى عام 1967 ، عندما بدأت المقاطعة في إدارة خدمات الإسعاف وتشغيلها.

خلال منتصف الخمسينيات من القرن الماضي ، أصبح ابن هيرشل ، جيري ، مرتبطًا بمنزل الجنازة وهو يفعل كل ما يطلب منه القيام به. بعد الانتهاء من دراسته في كلية التحنيط في سينسيناتي في عام 1961 ، أصبح محنطًا مرخصًا ومديرًا للجنائز ، ومن ثم بدأ حياته المهنية الطويلة في خدمة العائلات في منطقتنا. تقاعد في مارس 2020.

في عام 1960 ، لبى الأخوان الحاجة إلى منشأة أكثر حداثة لخدمة العائلات في منطقتنا بشكل أفضل. تم بناء مرفق جديد ، مكتمل بمصلى ومواقف إضافية ، في نفس موقع المبنى الأصلي. لسنوات عديدة ، كان هذا المرفق يلبي احتياجات العائلات.

جلب منتصف السبعينيات الجيل الرابع من العائلة إلى العمل. بدأ بوبي ، ابن جيري ، بنفس الطريقة التي بدأ بها والده قبله. بعد الانتهاء من دراسته في كلية جوبتون جونز للعلوم الجنائزية في أتلانتا ، انضم إلى الشركة في عام 1979 كمرخص له بخدمة الجنازة. اليوم ، يواصل بوبي تقليد عائلة هولكومب لخدمة مجتمعهم.

جاء فرد آخر من العائلة ليكون جزءًا من تاريخ Holcombe Brothers الطويل في مقاطعة Yancey وهو صهر Herschel ، Charlie Hensley. انضم تشارلي إلى فريق العمل بعد وفاة هارلون عام 1980 واستمر في جمعيته حتى تقاعده عام 2002.

قمنا بتوسيع مرافقنا في عام 1988. تم الانتهاء من بناء كنيسة صغيرة جديدة أكبر ، ولوبي ، ومنطقة ترتيبات ، وتجديدات للمبنى الحالي ، وأماكن إضافية لوقوف السيارات. لقد منحتنا هذه التحسينات القدرة على تلبية احتياجات عائلاتنا بشكل أفضل.


الرائد فريد ألبرت تيلستون

تاريخ الميلاد: 11 يونيو 1906 ، تورنتو ، أونتاريو
الولاء: الجيش الكندي
سنوات الخدمة: 1940 و # 8211 1945
الرتبة: رائد
الوحدة: فوج إسكس الاسكتلندي
الجوائز: فيكتوريا كروس
تاريخ الوفاة: 23 سبتمبر 1992 (86 سنة) تورنتو ، أونتاريو
دفن في: مقبرة جبل الأمل الكاثوليكية

فريدريك ألبرت تيلستون ، VC (11 يونيو 1906 & # 8211 23 سبتمبر 1992) كان متلقيًا كنديًا لصليب فيكتوريا ، وهي أعلى جائزة وأكثرها شهرة في مواجهة العدو والتي يمكن منحها للقوات البريطانية وقوات الكومنولث . التحق تيلستون بـ De La College & # 8220Oakland & # 8221 ، وهي مدرسة إعدادية عسكرية للبنين في تورنتو ، أونتاريو وتخرج من جامعة تورنتو وكلية الصيدلة.

خدم تيلستون في فوج إسكس الاسكتلندي في دور إداري. بحلول أوائل عام 1945 ، حصل على رتبة رائد بالإنابة. خلال معركة راينلاند ، تطوع لقيادة سرية مشاة في هجوم على المواقع الألمانية في غابة هوشوالد غرب النهر.

لشجاعة واضحة وتصميم ثابت في مواجهة المعركة ، حصل تيلستون على فيكتوريا كروس.

في عام 1945 ، انضم تيلسون إلى جمعية مضخمات الحرب. كما عاد إلى مكان عمله السابق كنائب للرئيس مسؤول عن مبيعات الأدوية. أقام في تورونتو ، أونتاريو حتى وفاته في 23 سبتمبر 1992.

عندما حان الوقت لاستبدال مستودع الأسلحة القديم وندسور في وسط مدينة وندسور ، تم تسمية مستودع الأسلحة الجديد على اسم الرائد إف سي تيلستون ، في سي. تم افتتاح هذا المستودع الجديد في عام 2004 ويضم أيضًا مركزًا لتدريب الشرطة والجيش.


في مثل هذا اليوم (18 مارس) عام 1933 ، واجه مانشستر سيتي ديربي كاونتي في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي على ملعب ليدز رود. هنا للمشتركين قصة ذلك اليوم ، بما في ذلك الصور وتقرير المباراة وفيلم اللعبة. يتمتع!

اشترك للوصول

لقراءة هذا يرجى الاشتراك. تبلغ حوالي 1.67 جنيهًا إسترلينيًا شهريًا إذا حصلت على اشتراك سنوي (20 جنيهًا إسترلينيًا في السنة) أو 3 جنيهات إسترلينية شهريًا إذا كنت ترغب في الاشتراك لمدة شهر في المرة الواحدة. يحصل كل مشترك على حق الوصول الكامل إلى أكثر من 280 مقالة تم نشرها حتى الآن والمئات المقرر نشرها في الأسابيع القادمة ، بما في ذلك المقابلات الصوتية مع جون بوند وأمبير مالكولم أليسون.


38 عامًا معًا ، تزوج تيلسون توماس وروبيسون

تزوج مايكل تيلسون توماس وجوشوا مارك روبسون ، الشريكان لمدة 38 عامًا ، يوم الأحد في منزل نانسي بيشتل رئيسة مجلس إدارة سان فرانسيسكو السيمفوني السابقة وزوجها يواكيم. يحتفل توماس ، الذي سيبلغ السبعين من عمره في ديسمبر ، بعيده العشرين هذا العام كمدير لسيمفوني روبسون في سان فرانسيسكو ، 68 عامًا. هذا هو الزواج الأول لكليهما.

تم تنفيذ الوعود من قبل السناتور مارك لينو ، وهو صديق لهم منذ تعيينه قبل 40 عامًا كمساعد لتوماس ، الذي كان يدير حفلات New York Philharmonic & rsquos Young People & rsquos. بينما كان توماس وروبسون يقفان معًا على الدرج ، لاحظ المسؤول ذو الخبرة لينو ، واقفاً أمامهما ، أنه أجرى أكثر من 250 حفل زفاف ، وبعضها حتى مع الأزواج من الجنس الآخر. صاح حشد من الضيوف.

بدأت العلاقة الطويلة بين الزوجين ورسكووس بالموسيقى ، عندما كان توماس وروبيسون صبيانًا. التقيا كأعضاء في شمال هوليوود وأوركسترا مدرسة والتر ريد جونيور الثانوية. عزف توماس المزمار والعزف على البيانو روبسون عزف التشيلو. قال توماس قبل أيام قليلة من الزفاف إنهم كانوا & rsquot الأصدقاء ، لكن & ldquowe لديهم ذكريات قوية جدًا في تأليف الموسيقى معًا عندما كنا في سن 12 أو 13 عامًا. لقد أجرينا عددًا قليلاً جدًا من المحادثات ، ولكن الكثير من اللحظات أثناء الموسيقى عندما كنا نتفاوض على عبارة معًا. & rdquo

اصدقاء الطفولة

كانت عائلات توماس وروبيسون جزءًا من مجتمع لوس أنجلوس للفنانين والمبدعين ذوي المعتقدات السياسية المشتركة. كان والد Thomas & rsquo منتجًا في شركة Mercury Theatre قبل العمل في السينما والتلفزيون في لوس أنجلوس ، وكانت والدته رئيسة قسم الأبحاث في Columbia Pictures. كان كل من والدي Robison & rsquos و [مدش] نعومي روبسون ، الممثل الذي أصبح مدرسًا ، وديفيد روبسون ، عالم الموسيقى الذي أصبح كاتبًا مسرحيًا وكاتب سيناريو و [مدش] على القائمة السوداء في هوليوود خلال سنوات مكارثي.

نظرًا لأن عائلاتهم كانت جزءًا من نفس الدائرة ، على مر السنين ، كما قال توماس ، فقد استمتع الاثنان بالسهولة التي تمكنا بها & ldquogo من العودة إلى الأحداث من طفولتنا المبكرة دون الحاجة إلى توضيح من هم جميع هؤلاء الأشخاص. . كلانا يعرف أفضل الأماكن لتناول فطيرة في وادي سان فرناندو. & rdquo

& ldquo لدينا جرد مشترك لحياتنا ، & rdquo قال توماس لصحيفة The Chronicle عندما تم وصفه في عام 2004. & ldquo بالنسبة لي كطفل وحيد ، فإن عائلة Josh & rsquos هي أقرب شيء لا يزال لدي للعائلة. & rdquo

استمر معارفهم في مدرسة North Hollywood High School ، حيث اهتم Robison بالجمباز ، وأسقط الموسيقى وأصبح لاعبة جمباز بطل. وقال ردقوو كان في غرفة الفرقة ، وقال ردقوو. قال توماس: "لقد كان في صالة الألعاب الرياضية".

قبل إعلان عهودهم ، أشاد كل رجل بالآخر ولإحساس الهدف الذي لا يزال يحدد حياتهم اليومية. & ldquo أفكر في المُثُل والعواطف التي دفعت والديّ ، & rdquo قال توماس ، & ldquotheatre تُستخدم لتعزيز مُثُلنا في المجتمع. . يبدو أن مغامرتنا العظيمة تستمر في الكثير من أفكار آبائنا و rsquo. & rdquo

بالإشارة إلى Robison as & ldquomy brother ، حبيبتي في المدرسة الثانوية ، & rdquo ذكّر Robison بـ & ldquoyour والديك الذين اقترحوا عليك اللعب مع ذلك الصبي Thomashevsky ، ذلك الطفل nerdy & rdquo مع أسلاف متعدد المقاطع ومشكلة في الجيوب الأنفية. قال توماس ، & ldquo كنت أشاهد من بعيد وأنت تصبح رياضيًا رائعًا في المدرسة الثانوية ، بتقدير كبير ، على العديد من المستويات. & rdquo تم تزيين كعكة الزفاف بشعارات المدارس الإعدادية والثانوية.

بعد المدرسة الثانوية ، في جامعة كاليفورنيا في بيركلي ، أصبح روبسون بطلًا وطنيًا في الجمباز الجماعي. في هذه الأثناء ، كان توماس ، الذي كان يدرس الموسيقى في جامعة جنوب كاليفورنيا ، يضع الأساس لما سيصبح حياته وعمل rsquos: الإدارة.

بعد سنوات ، في أوائل السبعينيات ، التقيا مرة أخرى ، مرة أخرى من خلال الموسيقى. & ldquo كنت أدرس في نيويورك ، & rdquo قال روبسون ، أولاً في المدارس العامة ، ثم مدرسة بانك ستريت ، و & ldquo رأيت صورة مايكل و rsquos على غلاف صحيفة نيويورك تايمز ، وقلت لنفسي ، "هذا و rsquos ما حدث لمايكل" . & [رسقوو] وأختي ، باولا ، عازفة الفلوت ، كانت تعزف حفلة موسيقية في الحجرة ، وكان مايكل في البرنامج أيضًا. فقالت: يجب أن تأتي لتسمع صديقك القديم

أصبح الاثنان شريكين في عام 1976 ، وعاشوا معًا منذ ذلك الحين في بوفالو ، نيويورك (حيث كان توماس مدير الموسيقى في Buffalo Philharmonic) ، ومانهاتن ، اليابان (الصيف لمدة ست سنوات) والآن سان فرانسيسكو وميامي ، حيث يترأسان New وورلد سيمفوني ، أوركسترا تدريب بعد التخرج للموسيقيين الشباب.

فيما يتعلق بما هو ضروري لكل زوجين ، هناك أغنية ، & ldquowe & rsquore تفكر في أن أغنيتنا الرئيسية هي Gershwin & rsquos 'كم من الوقت كان هذا يحدث؟ & rsquo & rdquo قال توماس. تم تشغيل الأغنية بواسطة مجموعة صغيرة حيث أخذوا أماكنهم تحت قوس زهري للزواج.

تضمنت ملاحظات Robison & rsquos ما قبل النذر وعدًا بتحقيق سلسلة من الأهداف الزوجية ، بدءًا من & ldquomy التعبير الأول عندما تتحدث إليّ سيكون ابتسامة ، & rdquo والنظر في أي اقتراح ، & ldquono مهما كان شائنًا ، & rdquo مع & ldquo العاطفة والمغامرة والحب . & rdquo بالإضافة إلى الموسيقى ، يتغذى الشغفان بالطعام (توماس طباخ بارع) ، والرقص (Robison هو جامع ، و clogger و Lindy Hopper) وكلاب البودل الفرنسية المحبوبة ، Maydela و Banda.

نصيحتهم الإستراتيجية لعلاقة طويلة الأمد: عندما يتعرضون للتهديد بضربة قاضية ، فإن ldquowe يتراجع دائمًا إلى زاوية محايدة ، كما قال توماس. بعد كل هذا الوقت ، تم اتخاذ قرار الزواج منذ حوالي عام ، بشكل عضوي إلى حد ما ، & ldquo ؛ وقال توما ، & ldquogradquo ، وبناء الإجماع تدريجيًا. & rdquo صغير ، مع عدد قليل من الأصدقاء المقربين. & ldquo هذه كلها أشياء شخصية جدًا ، وكوني شخصية عامة إلى حد ما ، فأنا حقًا أقدر الأشياء الشخصية. & rdquo

مناسبة مبهجة

وصفتها المضيفة نانسي بيشتل بأنها مناسبة مؤثرة ومبهجة. يواكيم وأنا نشعر بقوة أن مايكل وجوشوا هم عائلتنا. وهذا ما تفعله الأسرة عندما تتاح لها الفرصة: تقديم حفل زفاف. & rdquo بالنسبة للاثنين كزوجين ، & ldquo أعتقد أنها & rsquos علاقة تعاونية للغاية ، & rdquo قالت. من الواضح أنهم يحترمون بعضهم البعض كثيرًا. هم حقا لطيفون لبعضهم البعض. & rdquo

بعد الحفل ، قاد روبسون وتوماس بعض الأصدقاء سيرًا على الأقدام في موكب أسفل التل عبر Presidio إلى مطعم Traci Des Jardins & rsquo الجديد Arguello ، حيث جلسوا في الفناء مستمتعين بكأس من الشمبانيا.

كان توماس قد قضى فترة ما بعد الظهر مع مقشر الفراولة المعدني و [مدش] جهازًا يبدو وكأنه ملقط ذو مقبض مسطح و [مدش] في جيبه. قال إنه عندما كان في الرابعة من عمره ، شاهد والدته تستخدمه ، ووجد أنه من الرائع أنه سألها عما إذا كان بإمكانه الحصول عليه عندما يتزوج. قال إنه بعد حوالي 10 سنوات من أن يصبح هو وجوشوا زوجين ، أعطته إياه. & ldquo كانت تحب جوشوا. & rdquo


تيلسون فريد صورة 1 مانشستر سيتي 1934

يرجى اختيار حجم صورتك من القائمة المنسدلة أدناه.

إذا كنت ترغب في وضع صورتك في إطار ، يرجى تحديد "نعم".
ملاحظة: 16 & # 8243x 20 & # 8243 غير متوفر في إطار.

يمكن أيضًا إضافة الصور إلى الملحقات. للطلب يرجى اتباع هذه الروابط

وصف

بدأ فريد تيلسون ، المهاجم المركزي المولود في يوركشاير في سوينتون ، مسيرته الكروية في Regent Street Congregationals of Barnsley في عام 1925 ثم انتقل بعد ذلك إلى الدرجة الثانية Barnsley في مارس 1926 ، حيث لعب لأول مرة جنبًا إلى جنب مع إريك بروك. ظهر لأول مرة في دوري كرة القدم ضد نوتنغهام فورست في سبتمبر ، وبحلول مارس 1928 ، بعد 24 هدفًا في 64 مباراة ، تدخل مانشستر سيتي لتوقيعه ، وتبعه إريك بروك إلى طريق مين بعد يومين مقابل رسوم مجمعة قدرها جنيه إسترليني. 6000 ، مع تيلسون لعب 6 مباريات حيث اختتم سيتي بطولة الدرجة الثانية.

خلال المواسم العشرة التالية ، سجل 132 هدفًا في 275 مباراة مع The Citizens. سجل 6 أهداف في كأس الاتحاد الإنجليزي عام 1933 ، لكن سيتي ، بدون تيلسون ، خسر 3-0 من إيفرتون في النهائي في ويمبلي. بعد مرور عام ، ظهر تسليط الضوء على مسيرة Tilson & # 8217. سجل تيلسون هدفًا في الشوط الأول أمام بورتسموث في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي عام 1934 ، في الدقيقتين 74 و 88 ليفوز بالكأس. بعد شهر من المباراة النهائية ، تم اختياره لجولة إنجلترا الصيفية رقم 8217s وفاز بأول مباراتين مع إنجلترا في مباراتين ضد المجر وتشيكوسلوفاكيا في مايو 1934 ، انتهت كلتا المباراتين بهزائم 2-1 مع تسجيل تيلسون هدفي إنجلترا و # 8217. سجل هدفين في شهر سبتمبر عندما فازت إنجلترا 4-0 على ويلز في نينيان بارك ، كارديف ، وفاز بمباراته الرابعة والأخيرة ، وسجل أيضًا هدفين ، حيث فازت إنجلترا على أيرلندا 3-1 في وندسور بارك ، بلفاست. كما شارك في 3 مباريات مع دوري كرة القدم.

ثم سجل 18 هدفًا في موسم 1936-37 حيث فاز مانشستر سيتي ببطولة الدوري ، لكنه فقد مكانه في الموسم التالي وانتقل إلى نورثهامبتون تاون مع كيلور ماكولو وتشارلز رودجر ، في تبادل لإحضار موريس دانكلي إلى طريق مين. في مارس 1938 فيما ثبت أنه موسم هبوط لسيتي.

لقد كان قد قضى ما يزيد قليلاً عن موسم واحد في نورثهامبتون حيث سجل 11 هدفًا في 42 مباراة مع The Cobblers ، قبل أن ينضم إلى مدينة يورك في صيف عام 1939 ، والذي لعب معه في مباريات الدوري الثلاثة في موسم 1939-40 قبل أن يتم التخلي عنها بسبب اندلاع الحرب العالمية الثانية.


فريد تيلسون - التاريخ

كان فرانك كامبل مراهقًا عندما تم بيعه لإبقاء جامعة جورج تاون واقفة على قدميها. كان واحدًا من حوالي 272 مستعبدًا باعهم اليسوعيون في ماريلاند إلى مزارع في لويزيانا. بإذن من مكتبة إليندر التذكارية ، جامعة ولاية نيكولز

مع بدء المزيد من المدارس في مواجهة مشاركتها في العبودية ، فإنها تفكر أيضًا في كيفية التعويض.

استمع إلى هذا الفيلم الوثائقي الصوتي على بودكاست Educate. إشترك الآن.


ثلاث كليات تقوم بالتعويض

تبحث العشرات من الكليات والجامعات الأمريكية في علاقاتها التاريخية بتجارة الرقيق وتناقش كيفية التكفير عنها.

ساعدت الأرباح من العبودية والصناعات ذات الصلة في تمويل بعض المدارس المرموقة في الشمال الشرقي ، بما في ذلك هارفارد وكولومبيا وبرينستون وييل. وفي العديد من الولايات الجنوبية - بما في ذلك جامعة فيرجينيا - بنى العبيد حرمًا جامعيًا وخدموا أعضاء هيئة التدريس والطلاب.

واليوم ، هناك حركة متنامية لمواجهة هذا الإرث مدفوعة باحتجاجات الطلاب ورد فعل قادة الحرم الجامعي على الصراع العنصري البارز الذي عصف بالأمة مؤخرًا. وكانت النتيجة تحقيقات تاريخية ، ولجان جامعية ، ومؤتمرات ، ونصب تذكارية ، وفي جورجتاون ، وصل حفنة من أحفاد العبيد كطلاب في السنة الأولى إلى المؤسسة التي كانت تملك أسلافهم.

& quot؛ قصة الكلية الأمريكية هي إلى حد كبير قصة صعود اقتصاد العبيد في العالم الأطلسي ، & quot جامعات 39s. & quot

فعلى سبيل المثال ، جمع المحسنون الأوائل الذين قدموا المال لبراون وهارفارد ثرواتهم من إدارة سفن العبيد إلى إفريقيا وطحن القطن من المزارع في الجنوب الأمريكي. يمكن لجورجتاون أن تقدم دروسًا مجانية لطلابها الأوائل بفضل العمل غير المأجور للعبيد اليسوعيين المملوكين في المزارع في ماريلاند. في جامعة فيرجينيا - التي أسسها وصممها توماس جيفرسون - كان العبيد يطبخون وينظفون لأبناء النبلاء الجنوبيين.

& quot ييل ورثت مزرعة رقيق صغيرة في رود آيلاند استخدمتها لتمويل برامج الدراسات العليا الأولى ومنحها الدراسية الأولى ، كما يقول وايلدر. بحثت بقوة عن فرص للاستفادة من اقتصادات العبيد في نيو إنجلاند والعالم الأطلسي الأوسع. & quot

حرم كلية جورج تاون مع المبنى الجنوبي إلى اليسار والمبنى الشمالي على اليمين ، 1831. بإذن من جامعة جورج تاون

To date, there is no single accounting of how much money flowed from the slave economy into coffers of American higher education. But Wilder says most American colleges founded before the Civil War relied on money derived from slavery. He suspects that many institutions are reluctant to examine this past. "There's not a lot of upside for them. You know these aren't great fundraising stories," Wilder says.

Some people say that institutions must do more than make apologies and rename buildings. They insist that scholarships and other forms of monetary reparations are due. And others argue that whatever colleges and universities are doing to acknowledge their slave-holding past — a campus memorial to slaves, for example — is motivated by public relations and does nothing to ameliorate the legacy of slavery and systemic inequality.

Brown University was the first to confront its ties to slavery in a major way. In 2003, Brown president Ruth Simmons appointed a commission to investigate. "What better way to teach our students about ethical conduct than to show ourselves to be open to the truth, and to tell the full story?" she says.

At Harvard, a professor and his students investigated the university's past and found slavery hiding in plain sight. The University of Virginia in Charlottesville is naming buildings for enslaved people who worked there, and teaching high school students about how modern racial inequities are rooted in the slaveholding past. Georgetown is creating an institute to study slavery and has apologized to the families of enslaved people it sold.

Simmons says the recent rise of racial conflicts in the United States is a reprise of past wrongs that went unresolved. She says colleges can promote reconciliation by thoroughly examining their pasts. "We don't have to fight about it. We don't have to be angry about it," Simmons says. "But we do have to come to terms with it."

What follows are stories of three universities investigating their ties to slavery and grappling with how to make amends for this history.

At Harvard, markers of slavery

A grave marker for an enslaved woman named Cicely, in the Old Burying Ground next to Harvard Square. Stephen Smith | APM Reports

The two gray slate headstones stand just yards apart.

They look like many of the thousand or so other markers in the Old Burying Ground in Cambridge, Massachusetts. Each has a name and a date chiseled into the surface and a skull-and-wings emblem — a symbol dating to medieval times — carved at the top.

The markers are modest, smaller than others, yet profoundly unusual, the only ones in the cemetery. They sit atop the graves of African American slaves.

One reads: "Here lyes the body of Cicely, Negro, late servant to the Reverend Minister William Brattle she died April 8, 1714. Being 15 years old."

The other: "Jane a Negro servant to Andrew Bordman Esquire Died 1740/1 Aged 22 years & three months."

The stones are significant for another reason: The Brattle and Bordman families had close ties to Harvard College, which has a long and deep connection to slavery.

Harvard was the first institution of higher learning in America, founded in 1636. Slavery and the slave economy thread through the first 150 years of its history. Slaves made beds and meals for Harvard presidents. The sons of wealthy Southern plantation owners became prominent men on campus. And many of the school's major donors in its first centuries made their fortunes in industries either based on, or connected to, slavery.

The evidence of Harvard's historic links to slavery are there, if you know where to look for them. Jane and Cicely make for unusual clues, according to a Cambridge historian. Few enslaved people were buried with expensive slate headstones. But Jane and Cicely were honored in death after loyally serving prominent Harvard men.

Harvard's ties to slavery were never a secret. Today, however, they're hardly common knowledge on campus and they're generally not reflected in official histories of the university.

That started to change in 2007, when Sven Beckert, a professor of American history, taught a seminar with four Harvard undergraduates. Their mission: dig into the school's archival records to see what traces of slavery they could find. Beckert had been inspired by Simmons' commitment at Brown.

They soon discovered that prominent Harvard figures — including the Puritan Minister Cotton Mather and the Declaration of Independence signatory John Hancock — were slave owners. "In some ways we were surprised by what we found," Beckert says. "Of course, it was ridiculous that we were surprised, because clearly the economy of New England was deeply engaged with the slave economy."

A long legacy of slavery

In fact, Massachusetts was the first colony to legalize slavery, in 1641.

Sugar plantations in the Caribbean devoted most of their land to growing cane. They imported grain, meat, codfish and other supplies from New England. Ship owners in New England hauled back barrels of molasses to make rum. Then they shipped the rum to Africa to pay for slaves. New England merchants used part of the profits from this triangular trade to finance Harvard and other schools.

Over time, cotton from slave plantations in the Caribbean and the American South entered the mix. Cotton fed the great textile mills owned by the Lowell family of Boston, which had extensive ties to Harvard, including a Harvard president and a prominent professor. Banks in Boston and New York supplied loans to southern plantation owners to buy slaves and seed northern insurance companies underwrote slave voyages to Africa and the lives of enslaved people.

"Enslavement and the slave economy was the road for upward mobility for a lot of white Bostonians in the colonial era, and then the antebellum era. And part of becoming respectable is donating to a place like Harvard," says Kathrine Stevens, assistant professor of history at Oglethorp University in Atlanta. Stevens was a Harvard graduate student when she helped Beckert teach his seminar.

Scientific racism is another of Harvard's legacies. In the 19th and 20th centuries, some Harvard professors proposed scientific theories they said proved the inherent inferiority of black people. Chief among them was Louis Agassiz, the geologist and zoologist often described as one of the "founding fathers" of American science.

Agassiz promoted the idea of polygenism — that the different races descended from different species. Other Harvard scientists propagating scientific theories of white superiority were Nathanial Shaler, dean of the Lawrence Scientific School at Harvard, and anthropology professor Earnest Hooton.

"The work they did contributed greatly to legitimizing slavery in the 19th century and to the discrimination that followed," says Zoe Weinberg, a student at Yale Law School who took Beckert's seminar as an undergraduate at Harvard. "Harvard really acted as a pioneer and champion of the field of race science. That was a history I was totally unaware of as a student."

Anti-slavery activists on the Harvard campus were pariahs for much of the antebellum period. Harvard professors who spoke openly against slavery invited fierce criticism from Boston newspapers and risked losing their jobs. In 1838, the Philanthropic Society of Harvard's Divinity School staged a debate on abolition. Harvard President Josiah Quincy discouraged, but did not ban, the event.

When Beckert's history students finished their research, they presented it to Harvard President Drew Gilpin Faust, a historian of the Civil War and the American South. Faust found money for Beckert and his students to write a short book, titled "Harvard and Slavery." This past March, Faust and Harvard held a major conference on universities and slavery, drawing people from around the world.

"Harvard was directly complicit in slavery from the college's earliest days," Faust told the overflow crowd. "This history and its legacy have shaped our institution in ways we have yet to fully understand."

Under pressure from students, the Harvard Law School in 2016 retired its shield — essentially its logo — because it was based on the family crest of an 18th century slave-holding family of Isaac Royall Jr., who endowed the first law professorship at Harvard in 1815, described as the most distinguished chair in American legal education. Royall's father was a Caribbean plantation owner who built the family fortune trading in sugar, rum and slaves.

At the Harvard slavery conference, keynote speaker Ta-Nehisi Coates, who has written powerfully about the African American experience, argued that the university — indeed all higher education institutions with historic links to slavery — needs to do more than publish histories, change logos and similar acts of recognition. "I think every one of these universities needs to make reparations," said Coates, who wrote a prominent magazine article in 2014 arguing the general case. "I don't know how you get around that. I don't know how you conduct research that shows that your very existence is rooted in a great crime and shrug, say you're sorry and just walk away."

Harvard University President Drew Gilpin Faust (left) and journalist and author Ta-Nehisi Coates at a Harvard conference on universities and slavery in April 2017. Tony Rinaldo

The sin of slavery at Georgetown

By the time the Jesuit priests of Maryland founded Georgetown College in 1789, they were among the biggest slave owners in the colony.

With several tobacco plantations scattered across Maryland, the Catholic order owned at least 200 slaves. It used the income from their labor to create Georgetown, part of an educational mission to spread and maintain Catholicism in the U.S.

"The idea was that the Jesuit plantations manned by enslaved people would essentially subsidize the Jesuit educational mission," says Adam Rothman, a historian at Georgetown University, explaining the purpose and economics of free tuition.

Georgetown also directly employed slave labor, says Rothman, citing the school's early ledgers showing rented or hired enslaved people.

By the 1810s, the Jesuits' tobacco plantations failed, and Georgetown was in debt. For some 20 years, the priests debated whether to free their slaves, keep them as part of their religious stewardship or sell them.

The Maryland Jesuits decided to sell 272 men, women and children — virtually their entire slave community — to two planters in Louisiana. They were paid $115,000, roughly $3 million in current dollars. The money helped pay off Georgetown's debts. In 1838, the enslaved people were divided and sent by ship to Louisiana.

Nearly two centuries later, Georgetown President Jack DeGioia formed the Working Group on Slavery, Memory, and Reconciliation to investigate that history and recommend ways to atone.

As college students increasingly became part of nationwide protests against a spate of police killings of unarmed black men, they also gave voice to claims of entrenched racism on their campuses.

By 2015, DeGioia felt it was time for Georgetown to examine itself. "We realized that this was a moment where we needed to have a conversation at Georgetown on our history, and how our history connects to this particular moment in our nation," he says.

That conversation soon took on a new meaning after a surprising discovery later that fall. In November 2015, Georgetown students demanded that two buildings on campus named for Jesuit priests who orchestrated the slave sale be renamed. Richard Cellini, a Georgetown graduate, read about the student protests and wondered what had happened to the slaves when they were sold to Louisiana.

Genealogist Judy Riffel reviews a document related to the GU272 slave sale in her Baton Rouge office. Kate Ellis | APM Reports

Cellini, who is white, says he had never thought much about race issues. But he wrote a note to a member of the working group asking what happened to the slaves who were sold. The person replied that they had all died when they got to Louisiana, speculation never endorsed by the university. To Cellini, this just didn't make sense. "It just struck me as statistically impossible," he says. "I mean, even the Titanic had survivors."

Cellini ran a Google search and found Patricia Bayonne-Johnson, who in 2004 discovered that she was the descendant of slaves sold by the Jesuit leaders of Georgetown. Judy Riffel, a genealogist in Baton Rouge who specializes in African American ancestry, had helped her figure this out. Cellini contacted the women and says that within hours he'd uncovered the truth. "Hundreds of the Georgetown slaves survived for decades after the Civil War," Cellini says. He reckoned that thousands of their descendants were alive today.

Cellini hired Riffel and a team of genealogists to track down the 272 slaves and their descendants. He started a nonprofit, the Georgetown Memory Project (GMP), to fund the work. He says it costs roughly $235 to identify each slave or a descendant.

The GMP has identified and documented the lives of 212 of the original members of the "GU272," the nickname Georgetown students gave the group of slaves as they tweeted their protests — #GU272. The GMP has traced and verified 5,095 direct descendants, living and deceased.

The vast majority of the GU272 descendants alive today reside in southern Louisiana. Many live just a few miles from the cotton and sugar cane plantations where their ancestors were sent in 1838.

A surprising gift: family history

Jessica Tilson visits Immaculate Heart of Mary cemetery in Maringouin, Louisiana, where some of her enslaved ancestors are buried. Kate Ellis | APM Reports

One of these descendants is Jessica Tilson, a 35-year-old student at Southern University who's raising two girls.

Tilson grew up in Maringouin, Louisiana, a small town west of Baton Rouge. Two bayous cut through Maringouin, and flat farmland stretches in all directions. She brings us to the Immaculate Heart of Mary cemetery, where at least 10 of the Maryland slaves are buried, all of them Tilson's ancestors.

Once Tilson discovered she was a descendant of the GU272, she became an expert on who was buried in the cemetery, using an old burial guide from her church. "I walked this whole cemetery with the map," she says. Some bodies are buried on top of others, so discovering exactly who was buried where was tricky.

Tilson often comes to the cemetery to clean the old grave markers. She gently scrubs them with a mixture of flour and water. "I do it mostly in the summertime," she says. "It's hot, but it helps the concrete dry faster."

The Immaculate Heart of Mary cemetery is segregated. A road divides the white and black sections. Tilson says all the people on the black side are cousins. In fact, hundreds of black people still living in Maringouin are cousins.

The enslaved families who came down together from Maryland intermarried. When Tilson was growing up, she and her friends were told they shouldn't date each other because they were related. But no one knew exactly how. "Come to find out," Tilson says, "we're related to each other about five different ways."

Standing in the cemetery, Tilson sounds upbeat as she catalogs the ancestors who were sold. Discovering her family's origins has felt like a gift, from Georgetown. "If it wasn't for them," she says, "I would never have known my family are from Maryland. I can't be mad at them because [they] gave me something that a lot of African-Americans don't have. [They] gave me my history back."

African Americans trying to find their ancestors often can't get past 1870.

That was the first year the federal census began routinely identifying black people by last name. Many slave-holding records only list black people by first name, if at all. Cellini explains that was not the case with the Jesuit plantation owners in Maryland. They kept meticulous records of their human property, including: first and last names, date of birth, parents' names, date of baptism, first communion, confirmation, weddings and funerals.

"I think the Roman Catholic Church is the only organization in the world that records its wrongdoing in triplicate and then preserves it for decades," Cellini says.

Georgetown University holds a lot of these records. They include the original Articles of Agreement for the 1838 sale, which lists all 272 people to be sold by the Jesuits. They also include the ship manifest of the Katherine Jackson, one of three ships that carried the slaves to Louisiana. These documents have been crucial in identifying the descendants of the Georgetown slaves and mapping the ways they're related to each other.

Karran Harper-Royal is the executive director of the GU272 Descendants Association, which formed earlier this year. She lives in New Orleans and discovered she and her family are descendants of the Maryland slaves after a front-page story about the Jesuit slave sale ran in the New York Times. The Descendants Association exists, Harper-Royal says, to reconnect families torn apart by slavery.

Harper-Royal says that when descendants first learn how the Maryland Jesuits sold their ancestors, they're hit with a mixture of emotions. "Initially," she says, "you kind of hate everybody that enslaved your ancestors." But then people figure out how to channel that anger.

Karran Harper-Royal speaks at Georgetown's dedication of Isaac Hawkins Hall and Anne Marie Becraft Hall on April 18, 2017. Kate Ellis | APM Reports

Harper-Royal is on a mission to connect GU272 descendants with their history, and with each other. In January, she led the association's first genealogy workshop for potential descendants. It was held at a public library in New Orleans and had the feel of a family reunion. About 25 people showed up, bringing trays of chicken wings, deviled eggs, and fruit.

Harper-Royal opened the gathering with an overview of the slave sale and reminded her audience, "These people are our relatives." She helped attendees interpret results they got from home DNA tests. Soon enough, cousins were meeting cousins for the first time.

Harper-Royal has also been working with Georgetown to map a way forward. DeGioia, Georgetown's president, formed the Working Group on Slavery, Memory, and Reconciliation in the fall of 2015, before the student protests, and before Richard Cellini had tracked down any descendants. DeGioia says he would never have presumed the descendants wanted to engage with Georgetown. "But once it emerged that they did," he says, "my judgment was it was important to make this personal."

In June 2016, DeGioia traveled to Louisiana to meet with descendants. A few months later, he announced the Georgetown working group's recommendations. They included building a campus research center to study slavery and its legacy, and collaborating with the descendant community to create a public memorial to the slaves the Jesuits sold.

DeGioia also announced that Georgetown was granting legacy status to all the descendants of the GU272, giving descendants the same preference in admissions that the children of alumni get.

"We provide care and respect for the members of the Georgetown community: faculty, staff, alumni, those with an enduring relationship with Georgetown. We will provide the same care and respect to the descendants," DiGioia said.

DeGioia promises that these are just first steps. He has vowed to continue working with the descendant community, but some descendants are skeptical of Georgetown's ability to be a model for change.

Sandra Green Thomas speaks with genealogy workshop attendees at public library in New Orleans. Kate Ellis | APM Reports

Sandra Green Thomas is the president of the GU272 Descendants Association. She says the university's decision to offer legacy status to the descendants is insufficient and that descendants should have their own status. "Our contribution and sacrifice is unique and singular," she says. "People that have donated money to that school have done so by choice. Enslavement was not by choice."

But Thomas plans to continue to work with Georgetown. Two of her children are starting school there this fall.

In April, Georgetown held a ceremony to formally apologize to the descendants of the 272 men, women and children who were sold in 1838.

People sang, prayed and several of the descendants spoke, including Sandra Green Thomas. She said the pain of slavery may have lessened over the generations, but it is not gone. "Our disappointments, and the fortitude needed for daily survival, are both dwarfed by the experiences and the strength of those stalwart people who were ripped from their home place and sent to Louisiana," Thomas said. "Their pain was unparalleled. Their pain is still here. It burns in the soul of every person of African descent in the United States."

DeGioia spoke on behalf of Georgetown: "To the members of the descendant community, to the women and men that we have been privileged to meet, to all of you we have not yet met, and to those that we are unable to meet, we offer this apology for the sins against your ancestors, humbly and without expectation."

As part of Georgetown's tree planting ceremony on April 18, 2017, Jessica Tilson spreads soil from Louisiana plantation where her enslaved ancestors labored. Courtesy of Georgetown University

More than 100 descendants attended the ceremony, including Tilson and Harper-Royal. They each spoke in another ceremony to rename the two buildings students had demanded be changed. One building is named after Isaac Hawkins, the first person listed in Articles of Agreement for the Jesuits' slave sale. The other building is named after the pioneering black educator, Anne Marie Becraft.

Capping the day was a memorial tree-planting ceremony, where the names of all 272 people who were sold were read aloud. A white oak was chosen, since it grows in both Maryland and Louisiana. When Tilson met DeGioia during his visit to Louisiana, she gave him jars of soil from the plantation where her enslaved relatives once labored. At the ceremony, Tilson helped spread that soil around the new oak, a symbol of her ancestors' return home.

Thomas Jefferson's university

In August, white nationalists marched through the University of Virginia campus in Charlottesville, protesting the city's plan to remove a statue of Confederate General Robert E. Lee. One counter-protestor was killed, and dozens of people were injured.

It wasn't the first time people in Charlottesville and the University of Virginia have struggled with the legacy of slavery. The school was built by slaves. Its students and faculty were served by slaves. And like Georgetown, the school continues to search for ways to atone.

In 2013 UVA established a commission to examine the institution's history with slavery. Since then the school has acknowledged its participation in slavery and honored the people it once enslaved. Students helped create a slavery walking tour of the campus. And a prominent stone memorial is planned to honor the estimated 5,000 slaves who labored at the university between 1817 and 1865. Completion of the $6 million Freedom Ring is scheduled for 2019.

Some of the projects have resulted in direct contact between university officials and the descendants of slaves who worked there.

In April UVA President Teresa Sullivan dedicated a new building on campus — Skipwith Hall, commemorating an enslaved stonemason named Peyton Skipwith. It's located on what's believed to be the site where stone was quarried to build the original campus, known as the Academical Village.

"This is part of a broad ongoing effort to recognize the role of slavery in the university's history and to educate the members of our community about the role of the enslaved people at UVA," Sullivan said at the dedication.

UVA was founded in 1819. It was created and designed by former President Thomas Jefferson with the help of fellow Virginians James Monroe and James Madison.

The school was Thomas Jefferson's idea. His plantation, Monticello, was nearby. He wanted to create an atmosphere of learning based on reason and exchange across academic disciplines. While most colonial colleges and universities had ties to Christian denominations, Jefferson considered religious belief to be a private matter. He also was especially concerned that so many young southern men went to northern colleges.

Kirt Von Daacke Stephen Smith | APM Reports

Jefferson designed UVA. The centerpiece is the domed Rotunda, meant to evoke the Pantheon of ancient Rome. The university bought a number slaves to work with free black and white laborers. Slaves did all facets of the work, leveling the ground, planing the timber, quarrying the stone and firing the bricks.

"The story of slavery is basically everywhere at the old university," says Kirt Von Daacke, an assistant dean and a professor of history. "About a million bricks went into building the Rotunda. And every one of them was touched by an enslaved person."

Jefferson held paradoxical views about slavery. He abhorred the institution, saying it corrupted slave owners, slaves and threatened the new, democratic nation. Yet he owned more than 600 slaves and freed only a handful. And most historians agree that he had six children with his slave, Sally Hemmings.

Von Daacke says that Jefferson's ambivalence toward slavery can be seen in the design of the Academical Village.

The sleeping and learning quarters are arranged in a long, graceful U-shape, around a rectangular lawn. The rooms are nearly 200 years old, and students covet the chance to live in them. With its arcaded walkways, the lawn was the "white face" of Jefferson's village, Von Daack says. The working section was the gardens in the back. Slaves lived, worked and grew food there. The design purposely obscured the slaves with brick walls built 8 feet high.

Honoring Peyton Skipwith

Standing on the center lawn of the Academical Village, Von Daacke says Jefferson's attempt to obscure the "black face" never quite succeeded. "It couldn't function that way because the enslaved had to cook, serve, clean rooms, paint, dig holes — whatever needed to be done," Von Daacke says. "This is entirely a space where the enslaved are coming and going all day."

More than 100 slaves worked on campus at a given time, serving more than 600 students and faculty, records show.

Stonemason Peyton Skipwith was owned by John Hartwell Cocke. Cocke co-founded UVA and was a right-hand-man to Jefferson in building the place. Cocke's Bremo Plantation lay about 25 miles from Charlottesville.

Cocke and Jefferson shared two controversial beliefs that set them apart from other Virginia plantation owners: that slavery was a deplorable institution that tended to degrade society, and that slavery should eventually be abolished. Unlike Jefferson, Cocke was also a devout Christian. Though it was illegal to do so, he taught many of his slaves to read and write. He wanted them to study the Bible, lead a pious life, and be prepared to succeed when emancipated.

The UVA archives hold a trove of letters between Peyton Skipwith, his niece Lucy Skipwith and their master, Cocke. While most first-hand accounts of life under slavery are memoirs, the letters from Lucy and Peyton are an unusual opportunity to hear enslaved people chronicle their lives in real time. Historian Randall Miller published an anthology of them, "Dear Master, Letters of a Slave Family."

Carol Malone reads a letter written by her ancestor, Peyton Skipwith, at the University of Virginia. Stephen Smith | APM Reports

When Skipwith Hall was dedicated, UVA invited Skipwith descendants to speak at the ceremony and to examine original copies of letters by Peyton and Lucy Skipwith. Carol Malone is the great, great granddaughter of Lucy Skipwith and a community activist in Cleveland. She first encountered Lucy's letters in "Dear Master." Malone says her ancestor seemed familiar.

"She was able to write and advocate for her family," Malone says. "And when I read the book, I made sense to myself because all of us family are writers. All of us are advocates and activists in some way."

The dedication of Skipwith Hall was just one step in a longer process of addressing for slavery at the University of Virginia. In 2015, the school dedicated a new, five-story dormitory for Isabella and William Gibbons, who became prominent members of Charlottesville's black community after being owned by faculty members.

UVA also runs a week-long summer camp for 30 high school students on the history of slavery. Called the Cornerstone Summer Institute, it was created in 2016 by Von Daacke and Alison Jawetz, a former graduate student. "When students learn about slavery in elementary or high school, it seems very distant and ancient," Jawetz says. "A camp like this talks about the systematic disadvantages that have accrued to people of color."

Universities and colleges with ties to slavery will grow stronger by confronting those legacies, says former Brown University President Ruth Simmons. Brown was the first school to meaningfully address that history. In 2003, Simmons appointed a commission to examine the school's extensive ties to slavery and related industries.

She says today it may be an uncomfortable process for educational institutions, but it's essential. "If you persist in telling a lie about your origins, you are culpable today, and the public has a right to judge you on that basis," Simmons says.

The reasons for confronting slave ties are highly practical, as well, she says. The goal is to create more historically aware young people who strive for better lives and stronger bonds with each other. "So not to go back and punish people, but to build on what we know," she says, "to make sure we have a better future."

A student at UVA's Cornerstone Summer Institute compares a photo of Charlottesville's Vinegar Hill neighborhood before urban renewal. Stephen Smith | APM Reports

There was no need for a BMW symbol at first

The history of the name BMW – the Bayerische Motoren Werke or Bavarian Motor Works – dates back to 1917. BMW emerged from a renaming of the aircraft engine manufacturer Rapp Motorenwerke, located in Munich, the capital of the State of Bavaria in southern Germany. Although the company name changed, the technical equipment, assets and workforce initially remained the same.

When the name BMW was first included in the commercial register in July 1917, there was no company logo. Similarly, the first ad from the same month also lacked any BMW symbol or emblem. What it did feature alongside aircraft engines, however, was its future planned product range: Engines for automobiles, agriculture and boats.

“In the early days, the logo and its meaning were by no means as present to a broad public as they are today, as BMW had no end customers to solicit,” explains Fred Jakobs. The main business was the production and maintenance of aircraft engines for the German Air Force.


شاهد الفيديو: Hadisson Akhar - Farid Chehab. حديث آخر - فريد شهاب (شهر اكتوبر 2021).